الموقع للبيع 

سعر البيع 1200 دولار .تشمل التصميم والبرمجة والسيرفر والدومين  والدعم الفني لمدة عام من تاريخة 

تكلفة التجديد السنوي للسيرفر 200 دولار

للمزيد من المعلومات  تواصل معنا

-->

المرأة اليمنية في ثورة 21 من سبتمبر هي رسالة للظالمين والطغاة..*

21 أيلول/سبتمبر 2020

إعــداد* / تهاني الشريف

*• عندما ثارت المرأة اليمنية ثارت من أجل الكرامة وعزة الفرد؛ ثارت لتسقط عملاء ارتهنوا للغرب، ولصوصًا سرقوا خيراتنا لغيرنا، نهبوا واستحوذوا على الأخضر واليابس، حتى أصبح الفرد منا متعبًا في عيشتهُ؛ ولكن تحملنا* . *ولكن عندما رأينا صداقتهم ومباركة أعمالهم الإجرامية منذُ بداية الألف يوم حتى الألفين وسكوتهم عليهم؛ ثار الشعب (نساءً ورجال، كبارًا وصغار، شيوخًا وأطفال) ثاروا للكرامة وللدفاع عن دينهم، فسمت أهداف ثورتهم بدماء من سقط واستشهد في ساحات الثورة المجيدة.* *•من ثورة الحادي والعشرين حتى الألفين يوم وهاهو يزداد الشعب غضبًا إلى غضب، وتزداد درجات الوعي والإدراك عِندهُ بأنَّ من يواجههُ هي أيادي صغيرة لمشروع اليهود للتخلص من دينهم، والعبث به؛ فحينها أدركت هذه الأيادي قلقها على مستقبلها الدموي وعرفت أن صرخة "الله أكبر" أتت لإبادة كُلّ ظالم وفاسد.. لقد حملوا أنفسهم فارين تاركين كل مانهبوا وعبثوا به.. وتركوا قصورهم وممتلكاتهم فارين إلى أحضان مماليكهم الذين حرضوهم على شعبهم للقتل والدمار..* *كُلِّ ذلك لأن اليمن إذا ما أصبح له كلمتهُ وتفرد بسيادتهُ لن يترك لأي ظالم وفاسد كرسيًا، ولا سلطة؛ لأن المسيرة هي مسيرة الحق والقرآن مسيرة الجهاد الإلهية.* *•21سبتمبر بوركت من ثورة غسلت اليمن من كُلّ عميل ومرتزق خائن، ومازلنا على الدرب ماضين، والله متمُ نوره ولو كره الكافرون.* ..(ثبات وشموخ حتى النهاية).. **في البداية تحدثت إلينا الكاتبة صفية جعفر قائلة:* الشعب اليمني لم يتعرض لتلك الهجمات الصارمة إلا وكان وراء كل هجمة برمجات بشرية تؤذي الكيان الإنساني بكل ما يحتوية لذلك ثورات الشعب اليمني تختلف عن كل الشعوب فهو يتحرك من منبع الغضب لوطنة وعرضه وكرامته ويأبى الضيم والإستسلام.. وفي الإسلام وبالأخص في اليمن النساء يُشكلن الدور المهم والنقطة الأساسية في كل قيام اسطوري ضد الظلم والظالمين فالمرأة تؤيد وترشد وتُجهز كل ما تستطيع ليكون زوجها أو اخيها أو ابيها في مقدمة الدفاع عن الوطن..فلها الدور العظيم في كلتا الحالتين وكل الأمور. فالشعب اليمني العظيم من هنا انطلقت ثورتهُ ومن هنا بدأت فلن تتوقف وليكون العالم هو النقطة الأخيرة التي تُطرح في آخر مشوار لتحرير العالم من كل جسد إنساني ممتلئ بالدنس اليهودي، فالحرية والكرامة والعزة هي أن نكون أقوى صمود وثبات وشموخ حتى النهاية. ..(شقــائــق الــرجــال).. **وفي نفس السياق تحدثت إلينا الكاتبة والإعلامية كوثر العزي قائلة:* خـرج الشعب مسالماً، لديه مطالب لتحسين المعيشة ولتغيير اليمـن نحو الأفضل، وفي البداية نأسف أن حكومتاً بدأت بـإطلاق النـار عـلى المتظاهرين، حيث استخدمـوا أبشع الطرق، حتى أنهـم حاشاكم الله ورفع قدركـم قاموا برشقهم بـمياة المجاري.. هـل هذه هي أخـلاق الشعب اليمـني؟! ظلت تـلك المظاهـرات، وكان القائد هـو العـمود الرئيسي وكـم حذر ووجـه نصائح؛ لكـن لـم يسمعوا وظلوا عـلى ذلك التغطرس والتجبر إلى ان دقت ساعـة الصفر، وبدء الشعب يقاوم ويهـاجـم فنتصرنـا وحققنا الوعد، وأصحبنـا نملك سيادة وقرار فبعـد الـ 21مـن سبتمـبر بعدهـا صنعنـا صوريخـنا وانتصرنا بها وقاومنا للألفين يوم من العدوان. ثورة الحادي والعشرين أعـادة اليمـن للعزة والكـرامة، وهاهي تتوالى الأحداث في دخولنا "الذكرى السادسة"و"الألفين يتم" ونـرى كيف الخليـج طبعـوا مـع العدو.. سؤال لـو كـانت الحكومة السابقة مـوجودة!? هل ستتطبع هـل ستخـون العرب!? بكـل تأكيد نعـم فهـم ترويض وتدريس أمريكي وفي الأخير حتمًا وحقًا سوف تكون العاقبـة للمتقين. لقد تحدث القائد سـلام الله عليـه فـي إحدى محاضراته قائلًا فيهـا ومُشيرًا.. بأنَّ (المـرأة هي نـواة المجتمـع، إذا صلحـت صلـح المجتمـع، وإذا كفـرة كفر المجتمـع) لا أحد ينكـر دور المـرأة اليمنية في ثـورة الـ 21 مـن سبتمبـر ولا الـ 2000 مـن العدوان؛ فهي كـانت الداعامة للأب وللــزوج وللأخ وللإبن، حـثت عـلى الجـهاد، وحشدت وبذلت، قدمت القوافل، لـم تبكي أو تتراجع عـن المسيرة، حـتى وإن قطع فلذة كبدهـا حـتى وإن أسر اخـوهـا وحـتى وإن استشهد ابأها أو زوجـها فالمـرأة لُقبت "بشقائق الرجـال" لقبن بزينبيات الـعصر، لقبن بهـذا الإسم العظيم، من صبرهـن وعطائهـن، كـم ياقوافل قدمـت مـن الذهب، وانفقت المـال والعيال والحلال.. وهنـاك أيضاً مـن يعملن بمقرات الخـبز لدعم المقالتين بـالغذاء المفيد تخبـز الـمئات مـن الخبز وتتطبـخ مـنذ الصباح حـتى المساء ورغـم ذلك لم تتذمـر أو تشكي؛ لكـنا شاهدنا العكس، وجدناهـا بصبر عظيم وحكـمـة أعظم، فـالمـرأة لهـا دور عظيم كدور الرجل، منهن الكاتبات والإعلاميـات، النـاشطات، الطبيبات، المهندسات.. نـساء اليمـن ذو أحـلام وطموحات جميله جـدًا في مبادئها وقيمها وأخلاقها.. (صــوت الحُريــة والاستقــلال) **وفي سياق مُتصل كانت معنا الأستاذة حنان غمضان والتي أبت إلَّا أنَّ تُشاركنا في هذه المُناسبة المباركة قائلة:* أي ثورة صحيحة تقوم في العالم يكون لها أهداف ومطالب معينه تبغي من ورائها تحقيق هذه المطالب بحيث يعم الأمن والعدل في ارجاء المنطقة وينعم اهلها بخيرات هذه الثورة، لذلك ثورة 21 من سبتمبر كان لها أهداف ومطالب تنشدها ولأجلها ثارت ومن هذه المطالب إسقاط الجرعة الجائرة وإسقاط الحكومة العاجزة عن تلبية احتياجات الشعب اليمني وتنفيذ مخرجات الحوار. حيث لم يكن لليمن قبل هذه الثورة أي قرار مستقل دون تدخل الوصاية الخارجية .كانت أغلب قرارتها أن لم تكن كلها تدار من السعودية بتوجيه من البيت الأبيض فلم يكن عبدربه منصور المخلوع إلا واجه لتنفيذ الاملاءات الخارجية الأمريكية . فالموقف الوطني السيادي الخارجي مغيب وضائع ويتم التعبير عنه بالسياسة السعودية المتسلطةالتي تأخذ اومراها من البيت الأبيض ، أما الداخل كانت الفوضى السياسية تعم مؤسسات الدولة وكانت أغلب مكونات النسيج الاجتماعي في حالة التفرقة والشتات وعمت الاغتيالات التي حصدت خيار رجال السياسة وبدأ التكفير والإرهاب والقاعدة يضغط على الساحة اليمنية بسبب ارتهان السلطة للهيمنة والوصاية الخارجية التي حاولت فكفكة اليمن وفق هواها ومنها تقسيم اليمن إلى أقاليم وعملت على فكفة الجيش اليمني بمدخراته من خلال الحكومة والسلطة الفاسدة التي كانت بمثابة الدمية في يد الهيمنة الخارجية وبذلك سهل لها نهب ثروات اليمن من نفط وغاز ومعادن واعتبرت اليمن السعودية أنها مخزونها الاحتياطي لتلبية احتياجات امريكا.. إلا أن ثورة 21 من سبتمبر ممثلة بالقيادة الحكيمة واللجان الشعبية استطاعت بفضل الله ومن ثم بفضل إيمانه بعدالة القضية، عدالة الرفض للظلم والفساد والاستعباد إلا لله استطاعت هذه الثورة المباركة اجتثت كل ماتم ذكره سابقا وكسرت العدو الخارجي قبل العدو الداخلي، وحققت إنجازات مازالت مستمرة إلى يومنا هذا وستظل مستمرة باستمرار الرفض التام للوصاية والتبعية الخارجية فمن أبرز ماتم إنجازه في ظل هذه الثورة المباركة وفق ماذكرته مجلة الجيش : 1 _ تطوير الصناعات العسكرية (حيث تنامت القدرات العسكرية بتسارع اذهل العالم رغم العدوان والحصار حيث أصبحت صواريخنا وسلاح الجو المسير يصل إلى العمق السعودي ومابعد العمق السعودي ) 2 _ إسقاط مؤامرة تقسيم اليمن (حيث كان المخطط بتقسيم اليمن إلى 6 دول وبفضل الثورة والثوار تم إحباط هذا المخطط الخطير ) 3 _ إحياء الهوية اليمنية (أعادت الثورة للقبيلة اليمنية حضورها بعد عقود من الزمن شوهت فيها الهوية اليمنية من خلال تمييعها بالثقافات الدخيلة) 4_اسقاط حكم الوصاية الخارجية(كان السفير الأمريكي هو الحاكم الحقيقي للبلد والسفير السعودي هو الوصي علي اليمن وكان الرؤساء مجرد موظفين ) 5 _ إسقاط قوى التكفير والتفخيخ (كانت الاغتيالات في صنعاء وبقية المحافظات حدث اعتيادي وشبه يومي وطالت التفجيرات الإجرامية جميع مناطق اليمن حتى وصلت إلى مبنى وزارة الدفاع نفسها ).. وفي كلمة أخيرة للأستاذة حنان غمضان قائلة: ثورة 21 من سبتمبر ستبقى مرحلة مفصلية في تاريخ اليمن ماضية وحاضره لانها البذرة الأولى وصوت الحرية والاستقلال التام من الوصاية والتبعية.