-->

تحت عنوان" المدافعين عن الصحّة" مهرجان أفلام المقاومة الـ16 يُطلق قسماً خاصاً بكورونا الأول من نوعه عالمياً

23 حزيران/يونيو 2020

محمد أبو الجدايل/طهران: كشف مهرجان أفلام المقاومة الدولي في ايران عن قسم جديد بعنوان" المدافعين عن الصحّة" يُضيفه المهرجان في دورته السادسة عشرة، التي تقام في فترتين زمنيّتين تنعقدان في شهري "سبتمبر/أيلول و نوفمبر/تشرين الثاني 2020". القسم الجديد بالمهرجان الايراني غير مسبوق ويواكب آخر المستجدات في العالم، ويهدف لعرض تضحيات الكوادر الطبية وكل من ساهم في ايران وجميع بلدان العالم في مواجهة فيروس كورونا القاتل. وبحسب المكتب الإعلامي لمهرجان أفلام المقاومة الـ16، تتنافس في هذا القسم الذي يعاصر أحدث الأزمات التي تمرّ بها البشرية، أفلام من داخل ايران وخارجها تنتمي إلى أفلام النوع: القصصيّة القصيرة والوثائقية والرسوم المتحركة علاوة على الفيديوهات والموشن غرافيك. واستحدثت إدارة المهرجان الايراني هذا القسم المحلي والدولي، نظرا لما تمرّ به دول العالم بسبب جائحة كورونا وتكريماً لتضحيات الكوادر الطبية والعاملين في جميع القطاعات الحكومية في داخل ايران وخارجها على تضحياتهم النبيلة من اجل وطنهم وشعبهم وهم قد حملوا أرواحهم على اكفهم، لم يفكروا في الراحه والبهجه وكرّسوا حياتهم لمواجهة الجائحة المستجدة. ويعدّ مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته الـ16 من أوائل المهرجانات السينمائية في العالم التي استحدثت قسماً خاصة بالمدافعين عن الصحة وأزمة كورونا. بدأ التسجيل للمشاركة في هذا القسم في 9 يونيو/حزيران 2020 والموعد النهائي لتقديم الأعمال هو 20 أغسطس/آب من العام نفسه، وسيتم الإعلان عن الأعمال التي وصلت إلى قسم المسابقة في 2 سبتمبر/أيلول 2020. عن جوائز هذا القسم، ستمنح لجنة التحكيم ستة تماثيل ودبلومات فخرية في هذا القسم للأفلام الفائزة. كما ستُنتخب على هامش هذا القسم مجموعة من الصور والملصقات المتعلقة بموضوع كورونا من الأعمال المقدمة من قبل المصورين وفناني الغرافيك، وستُعطى الجوائز لأصحاب الأعمال المقبولة. جدير بالذكر أن مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته السادسة عشرة ينعقد خلال شهري سبتمبر/أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني 2020، بإدارة الايراني "مهدي عظیمي میرآبادي" في العاصمة طهران، وتأسس المهرجان في 1983ويعدّ أحد أقدم وأكبر المهرجانات السينمائية الايرانية والعالمية المخصّصة لسينما المقاومة والحرب ضد المحتلين لاسيما الاحتلال الاسرائيلي، وتنظمه سنويا مؤسسة "فتح" الثقافية في ايران.