-->

استمرار الإشتباكات في طرابلس ولا آفاق لحل سياسي

14 شباط/فبراير 2020

ادت المعارك جنوب العاصمة الليبية طرابلس بين قوات خليفة حفتر وحكومة الوفاق الى مقتل امراة واصابة اربعةِ مدنيين بجروح وتعليق مطار معيتيقة رحلاته الجوية فيما بحث وزير الخارجية الإيطالي لويدجي دي مايو مع حفتر في بنغازي تعزيز سبل التوصل إلى حل سياسي، فيما وصف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير الوضع بالحساس في ليبيا.

المعارك تخيم من جديد على المشهد جنوب العاصمة الليبية طرابلس بين قوات خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق رغم قرار مجلس الامن الدولي المطالب بوقف دائم لاطلاق النار.

المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو اكد أن قوات الوفاق صدت هجوما لعناصر حفتر في منطقة مشروع الهضبة جنوب طرابلس ما اتاح لها السيطرة على مدرعتين وثلاث آليات مسلحة.

الاشتباكات العنيفة بين الطرفين طالت شظاياها مناطق حيوية ابرزها جامعة طرابلس ومطار معيتيقة. ما اجبر ادارة المطار الى تعليق الرحلات الجوية، وذلك بعد تعرضه للقصف بعدة قذائف. ومن جهة اخرى ادى القصف للاحياء السكنية الى مقتل امراة واصابة اربعة مدنيين بجروح وتضرر عدد الابينة والسيارات المدنية المركونة في الشوارع بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الوفاق.

وامام تصاعد حدة الاشتباكات جنوب العاصمة طرابلس تتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية للتوصل الى حل سياسي في البلاد ، وعلى اثر ذلك التقى وزير الخارجية الإيطالي لويدجي دي مايو بالمشير حفتر في بنغازي لبحث سبل تعزيز وقف اطلاق النار مؤكدا دعم بلاده لجهود التسوية في ليبيا للتوصل الى حل سياسي يفضي الى انهاء الازمة على ضوء مخرجات مؤتمر برلين.

وعلى ضوء ذلك وصف رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير في تونس الاوضاع في لبيبا بالحساسة محذرا من استمرار تردي الاوضاع ما يدفع بالسكان الى النزوح من البلاد واضاف ان الليبيين يبنون امالا على المسار السياسي من اجل تجاوز الصعوبات على حد قوله.

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree