-->

الطيران العراقي ينتقم للحشد الشعبي

04 أيار 2020

أفاد بيان للحشد الشعبي أنّ قواته تصدّت لهجوم نفذه ارهابيو جماعة داعش الارهابية في منطقة العيث شرق محافظة صلاح الدين شمال العاصمة العراقية بغداد.

دقت ساعة الصفر وإنطلقت طائرات الجيش العراقي لترد الصاع صاعين لعصابات داعش الوهابي وتقطع أياديهم التي امتدت مؤخراً لتطال مواقع الحشد الشعبي في صلاح الدين شمال العاصمة العراقية بغداد.

صقور العراق نفذت غارة استهدفت عجلات لفلول جماعة "داعش" الوهابية حاولت الوصول الى قطعات للحشد الشعبي شرقي صلاح الدين ملحقة بها خسائر في الأرواح والمعدات.

وبالتزامن تواصل القوات الأمنية العراقية عمليات التفتيش والتطهير وملاحقة فلول داعش في أنحاء البلاد، لضمان عدم عودة ظهور هذه الجماعة الارهابية وعناصرها الفارين مجددا.

يأتي ذلك عقب صد الحشد الشعبي هَجَمات نفذتها جماعة داعش الوهابية جنوبَ في صلاح الدين، ما أدى الى مقتلِ وإصابةِ عددٍ من المهاجمين، اضافةً الى استشهاد عشرة من عناصرِ الحشد، واصابة آخرين.

وقال

قاسم الكريطي وهو مسؤول في اللواء 41 في الحشد الشعبي:"تم التعرض علی اللواء 41 في منطقة تل الذهب التابع الی ناحية يثرب من خلال أحد مفارز العدو اتجاه أحد مواقع الكاميرات الحرارية محاولة في تدمير الكاميرا لكن الاخوة تصدوا له بكل بسالة وأجبروه علی الفرار".

قيادة عمليات سامراء للحشد الشعبي، حذرت من أن تنظيم "داعش" الإرهابي يحاول بين فترة وأخرى تحقيق مآربه للوصول إلى المقدسات، داعية المقاتلين الى أن يكونوا على أتم الاستعداد والجهوزية لحماية مرقد الإمامين العسكريين.

من جهته طالب مجلس محافظة صلاح الدين في العراق، بتواجد الحشد الشعبي في اغلب مناطق المحافظة، محذرا من عودة سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي عليها.

وفي تغريدة على تويتر وصف الأمينُ العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي هجمات داعش بأنها حَلْقةٌ ضِمْنَ مسلسلِ واشنطن قُبيلَ مفاوضاتِها المزمعة مع بغداد في حزيران المقبل مؤكداً أن هَجَماتِ داعش الأخيرة ترمي الى إيجادِ مبررٍ لإستمرار الاحتلالِ الأميركي للعراق لحساباتٍ تتعلقُ بأمنِ الكيانِ الإسرائيلي، والسيطرة على النفط العراقي. وتابع الخزعلي أنّ العملياتِ الارهابية ستزداد وتيرتها، وكذلك ترتفع أبواقُ المأجورين الداعية الى إبقاء القوات الأميركية بحجة التصدي لداعش.