-->

الى متى سنبقى خارج التغطية؟

23 تموز/يوليو 2020

د. مصطفى يوسف اللداوي

هل تتيح لنا السياسية الأمريكية العنصرية المتسلطة، الفوضوية المتقلبة، الظالمة المستبدة، في ظل مزاجية ترامب واضطرابه وعدم اتزانه، وتبعية إدارته العمياء له، والتحولات الدولية والتبدلات الإقليمية، والمتغيرات الجذرية العقلية والأخلاقية، ونهوض الصين وروسيا وأوروبا الموحدة، في مواجهة الصلف الأمريكي، وغرور الكابوي وغطرسته، الفرصة المناسبة لميلاد مشروع عربي إسلامي نهضوي خاص، يستعيد ألقَ الماضي وبهاء التاريخ، ويحقق أهداف الأمة، ويتصدى للتحديات التي تواجهها والأخطار التي تهددها، وتكون قادرة على إعادة صياغة علاقاتها البينية وتكتلاتها الخاصة، ويكون لها الحق بالمشاركة في صياغة القرارات الدولية، فضلاً عن القدرة على الانعتاق من التبعية، والتخلص من الولاء للغرب المستكبر... أم أننا بتنا متأخرين جداً، عاجزين أبداً، مرفوضين كلياً، يائسين حقاً، بائسين فعلاً، ولم يعد لنا مكان نتربع فيه، أو قدرة على المنافسة وإفساح المجال لدورٍ تلعبه أمتنا..... هل أصبحنا فعلاً خارج الخدمة، منتهي الصلاحية، فاقدي المبادرة، عديمي الأمل....